Notícias

14 de fevereiro, 2013

همومٌ في رحم التحدي



بسم الله الرحمــان الرحيم
همومٌ في رحم التحدي
رب اشرح لي صدري ، ويســِّر لي أمري، واحلل عقدة من لســاني يفقهوا قولي .
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على جمع الأنبياء والمرسلين سيما سيدنا ونبينا محمَّد ٍ وآلـــه الطاهرين وأصحابه الأخيار المنتجبين .
حضرات الأخوة الأعزاء والقــرَّاء الكرام . سلام عليكم .
مقدمة : من مصاديق التحدي هو البقاء أمام العواصف ، والعواصف تارة تؤثر سلباًً وأخرى إيجابا ً إذ تنبعث من بعض الحركات والتي تحاول مَنـْعكَ من القيام ومن الثبات أمام المتغيرات وتشكل أحيانا عائقاً يحول بينك وبين الهدف المنشود لديك ، وتحجب الرؤية في تحديد المسير وضبط إيقاع السير . وهذه التحديات وهذه العواصف يسميها الله تعالى ( دفع الله الناس بعضهم ببعض) سنَّة إلهية فرضها الله تعالى لصقل قدرات الإنسان في سبيل المواجهة ، وهذا هو البعد الإيجابي لها .
بعدما قرأت ما كتبه الأخ الحاج علي فرحات المحترم ، في مقالته ذات العنوان ( ان كان من ذنب للكبار …فما ذنب الصغار؟ في موقع الحدود والمؤرخة 05/02/2013 م ) أحببت أن أثير أمامكم بعض الأمور المهمة التي نسعى جميعا ً للتلاقي حولها ، إما لأجل حلها ، أو تدارك آثارها ، أو الوقوف أمامها للحد من نتائجها .
وسأتعرَّض لبعضها بشفافية مما تسمح لي الظروف الموضوعية ( العلنية ) لأنه ليس كل ما يُعلم يُباح به ، وليس كل عمل خير ٍ يُعلن عنه ، والله تعالى على ما نقول شهيد . والأمور التي سأثيرها أمام القـُرَّاء أقــصد منها الإجابة على بعض الشكوك العقلائية والموضوعية لدى الجالية الكريمة ، ولأحاول دفع بعض الأوهام والتخيلات والتصورات المصطنعة التي لا أساس لها و التي يتفوه بها البعض ويرتب عليها آخرون ( من أهل القيل والقال ) آثاراً لا تـَمُّتُ الى الحقيقة بصلة ٍ أبدا ً .
سائلين المولى تعالى أن يجعلنا ممن يجري على أيديهم الخير ــ بكل أبعاده ــ للناس أجمعين .
واغتنم هذه الفرصة لأشكر الأخوة السادة القييِّمين على موقع الحدود الذي نحترم ، على إهتمامهم ببعض المواضيع التي تحتوي (في بعضها) على توجيه الملاحظات (للبعض،مؤسسةً كانت أم شخصا ً ـ والإنسان ليس بمعصوم ـ)، والانتقادات ( صائبة ً كانت أم لا!! ، والتي وإن كان بعضها كان حادَّا ً ولاذعا ً للغاية ومليءٍ بالغضب في بعض المجالات بحسب تصوري) ،
ويُثنى عليهم لفسحهم المجال أمام بعض الإشكاليات الجدلية التي شكـّلت في بعض الاحيان رداً وتصويباً ونقداً ودفاعاً وإثراءً ، مما أغنى الحراك الفكري و النقاش الجدلي ،(وأحياناً اللغو الكلامي وتطور في بعض الأحيان الى حد الإسفاف !!!! أليس كذلك ؟) وكل هذا من أجل فتح المجال ونزع العوائق ولتحريك النفوس وشحذ الهـِمم والمسؤليات أمام التحديات الإجتماعية والإنسانية والفكرية والسياسية التي لا يمكن التراخي أزاءها والإهمال لكثير من جزئياتها ، وفي بعضها من أجل الوصول الى الإصلاح الحقيقي المُبتغى للجميع .
وكل ذلك على ما أفهمه ، وأتمنى أن يكون في ضمن القاعدة التي أسَّسَها الإمام الصادق عليه السلام (( أضربو الرأي بالرأي ، يتوَلــَّد منه الصواب )) وإن كانت بعض الكلمات خرجت عن هدفها جرَّاء ما حملت من غضب وقسوة ، والله المستعان على ضبط النفوس وكظم الغيظ عند هيجان المشاعر وفوران العواطف .
وفي هذا المجال أرى من الصواب أن أتكلم عن بعض المُداخلات التي يمكن أن تكشف اللثام عن أمور ما ، لها علاقة وثيقة بمدارسنا وصروحنا التربوية والإجتماعية والروحية ، فتثير إهتمام من له لوعةً مسؤولة ، أو حرقة قلبٍ وانكسار خاطر ٍعلى بعض الأحوال التي تمــُرُّ بها جاليتنا العربية والإسلامية هنا .
ــ أولاً : إنَّ تصحيح الأمور من خلال النقد ، أو الغيرة ، أو من باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، أومن باب التساؤل الموضوعي ، أوالشك الموَلــِّد الحقيقة ، كل موقف من هذا القبيل ، تتوق له النفوس النبيلة والذوات الإنسانية الشريفة لأجل استنهاض الهـِمّم ِ ورأب الصدع ، وجمع الشمل ، ولتصحيح وتصويب وإرشاد بعض السلوكيات التي تهدد التكامل الإنساني في المجتمع.
وأما إذا تحـوَّل النقد محطـَّاً للطعن ،والغيرة ثوباً للهتك ، والتساؤل فأسـأ للتحطيم ،والشك تثبيطـاً للعزائم ، وتوجيه الملاحظات مثارا ً للشك وللثرثرة، وردَّات الفعل عليها تسجيلا للمواقف ( وأنزه الفضلاء من ذلك ) فإن ذلك يُوهن عضد المجتمع (الجالية) ويفتت عرى الوحدة والقوة فيها.
ــ ثانياً : إنَّ كلَّ صرحٍ ٍ من صروح الثقافة أو الخير أوالدين وغيرها (من أجل استمراره وعطائه ) لا يمكن أن يؤدي دوره المنوط به إلا من خلال تحقق عوامل معينة تقف الى جانبه وتمده بالعون والرعاية ، ومن جملة هذه العوامل هو عامل الإيمان بضرورة وجوده ، وبمعرفة أهميته وموقعه الريادي والحضاري والإنساني ، (لأن الجوهرة إذا لم نعرف قيمتها نـُهملها ونـُضيَّعها ) ومعرفته العميقة تـُوَلـِّدْ فينا روح التضحية وبذل الرخيص والنفيس من أجل بقاءه واستمراره .
ــ ثالثا ً: إنَّ بعض الكبار!!! ( المشار اليهم في المقال) لعلهم مُـقـَصِّرين، أوالمُهْمِلين، أوالمُتـَقـَاعِسِين في الحفاظ على هذه النعم الإلهية والصروح المعنوية التي بين أيدينا ، يتذرَّعون بحجج باليةٍ وأعذار لا صلة لها بالواقع، فهم مازالوا منذ سنوات متمادية (منذ أن أدركتهم كذلك) يأنفون ويتكبرون عن العمل بكرامة وجديَّة، ويُخال إليهم أنَّ لـُقمة العيش الكريم تـُنالُ بلا تعب وعناء !!! وما زال البعض منهم يقيس الشوارع ويعدد المتاجر ويُنظـِّر بالأحلام، ويوعدنا بتغير الأحوال وهو يزداد وهنا ًعلى وهـن ٍ في كل عام ، ويـُتحفنا بالمشاريع الوهيمة حتى نخـَالـَهُ الخبير العاقل ، ويُسقِط علينا الخطط حتى نظنه الدؤؤب اليقظ ، وهو لا يعرف أن الظروف لا تتبدل والأحوال لا تتغير إلا بتغيـُّر النفوس ، ( إنَّ الله لا يُغير ما بقوم ٍ حتى يغــيروا ما بأنفسهم ) والأوضاع لا تتحوَّل إلا بتحوَّل السلوكيات واستبدال السيء من الرفاق بالخيـِّر منهم، وإن الحياة صادقة مع من كان صدوقا ً بها وأن الناس الشريفة تقف ومع والى جانب من كان ساعيا ً في حفظ ماء وجهه وكرامة محتده .
أدعوا هؤلا الكبار!!! الذين يلقون بأعبائهم على أكتاف الناس من حولهم ( وأدعوا كذلك جميع من له، عند الله تعالى كرامة ً ، للرحمة بهم ، وللأخذ بأيدهم لنجاتهم وعلى طريقة المثل الصيني :لا تـُعطني سمكة ً ، بل علمني كيف أصطاد) للنهوض من سباتهم العميق وليقظتهم من غفلتهم المترامية، ولإشعار الناس الغيورين عليهم وعلى أولادهم، أنهم يسعون للعمل مع العاملين وللتضحية الصادقة التي يظهر من خلالها انهم صادقون في العمل ( ولو كان العمل لا يُنتج إلا قليلا ً من المال) فالعقلاء والشرفاء من هذه الجالية لا تتخلى عنهم ، وأما إذا أحس أهل الخير من الجالية (والأغلبية كذلك) أنَّ هؤلاء الكبار !!! إتكاليون ، أو مُقصِّرون ، أوعاطلون عن العمل، فسيشعرون أنهم شركاء في تعميق حالة الكسل في شخصية هؤلاء، والعياذ بالله تعالى من الكسل والفشل والضجر والسآمة والغفلة والقسوة والتمسكن .
ــ رابــعا ً: وهناك ظاهرة خطيرة جدا ً عند البعض، تستلزم التأوُّه والتوجُّع العميق، وهي أنهم للقريب يـَظلِمون وللبعيد يَهَابون ، ويـُذِلـُّون الأفاضل ويُكرمون الأباعد ، ويبخلون على حقوق الناس ويتنعمون على حساب الآخرين ، ويبنون ما يبنون ( ويا ليتهم يسكنون !!) وجزءٌ من ذلك من حساب أهل جلدتهم وبلدهم وانسانيتهم . يا للعار !!! ويا للقحط القـِيَمي ولموت المبادئ !!! أيها الأخوة ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء !!! فتمـعَن حاذراً أيها العارف ، وتألم صابراً مُحتسبا ً أيها المصاب ، وتـدبـَّر مُتعِّظـا ً أيها العاقل الواعي .حسبنا الله ونعم الوكيل !!!
إنَّ هذا الصروح التعليمية هي لكم ولكل من يأتي من بعدكم ، فكل من يريد هدمها أو إعاقة مسيرتها أو التلكؤ في الوقوف الى جنبها فإنه شريك في هدم معالم التعليم والتربية وصروح التلاقي والاجتماع في جاليتنا ، وانما كلامي كان قاسيا ً لأجل نفخ روح اليقظة والمسؤولية في بعض القلوب، ومن أجل إلقــاء الحجة على الجميع لتدارك الأولويات في بناء جاليتنا الكريمة .
ــ خامـسا ً: أيها الأخوة الأعزاء والغيارى على كرامات الناس أقترح من باب المحبة وأشد على عزائمكم وأنحني أمام إرادتكم النبيلة ، وأدعوكم للمشاركة في تشكيل صندوقٍ ماليّ ٍ ، عبر لِجان غير موحدة مثلا ً لكل بناية لجنة، أو لكل حي لجنة، أو لكل قرية لجنة ، ونسميه صندوق دعم الطالب، حيث يتعهد كل بيت من بيوتنا لأن تساهم فيه بدفع ريال في كل يوم وعن كل عائلة فقط ، ونحن على يقين جميعنا بأن هذا المشروع البسيط فيما يُجمع فيه من الهبات يتكفل بإنقاذ كثير من الطلاب في مدارسنا ( ويمكن لهذه الفكرة أن تتطور ). ونحن في الجمعية الخيرية الإسلامية في فوز نقوم بدورنا في تنظيم وتنفيذ هذا الاقتراح في هذه الأيام الآتية ونسأل الله تعالى أن يوفقنا لقضاء حوائج عباده بالخفاء والإخلاص .

ــ سادساً ً: من هذا الموقع ومن غيره أعلن لكافة الأخوة الأكارم الذين مازالت أياديهم مُكرمة بدفع الزكاة والصدقات والهبات ، أنهم بإمكانهم مساعدة الطلاب المستحقين للعناية والرعاية في تسديد الأقساط المدرسية المُترتبة عليهم ( وذلك طبقا للشريعة وعلى ضوء أحكامها )، فليست هذه الأموال ( الزكاة والصدقات ، وغيرها ) لتـُكدَّس كما يفتري البعض أو يتصور، بل هي : لتكون دُولة بينكم، كما قال الله تعالى في القرآن المجيد، وإنما هي لتصرف في سبيل إحياء الإنسان علمياً وثقافيا ً وتربويا ً، وأيضا ً ماديا ً (فمن أحياها فكأنما أحيى الناس جميعا ً، أي من علـَّمها علما ً ، هكذا ورد عن أئمة أهل بيت الرسول محمد عليه السلام ).
ونحمد الله تعالى على نعمة الثقة التي ننالها من جميع السادة والسيدات أهالينا وإخواننا الكرام ، سيما ذوي الأيادي البيضاء المجهولون في الأرض المعروفون في السماء ، الذين يأتمنوننا على إيصال الامانات الى أهلها ويجعلوننا وسطاء في عمل الخير وحفظ معالمنا الإجتماعية والتربوية ونسأل الله تعالى أن لايسلبنا هذه النعمة .
ــ سابعا ً :وما يُهمس من هنا وهناك من بعض الأفواه التي بحاجة الى عقل تقي وقلب نقي ، ويقال بأن َّ بعض أموال الزكاة والصدقات تُصرف في بعض الموارد الشخصية أو المنافع السياسية فإنما هذا رجما ً بالغيب ، وإيقاعاً بالمغالطات ، وإيهاما ً لتضييع جهود العاملين المخلصين ، فأقول : والله تعالى على ما نقول وكيل!! أنَّ كل ما يصل إليَّنا من هذه العناوين يُصرف في محله (من أبواب الخير والإحسان) في تفعيل دور صروح الخير والعلم من جهة ، و في حفظ كرامة ذوي الحاجات الذين يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف .

ــ ثامنا ً: ينبغي الإشارة هنا، وهو من الوضوح بمكان، إلى أن هذه الصروح التربوية والجمعيات الخيرية والإنسانية في جاليتنا ــ وليس منة ًعلى أحد ٍ أو تفاخر ٍ، إنما من باب التذكير الذي به ندفع الظلم ونرفع الشك ــ فإنها تساهم في كل عام في دعم العديد من الطلاب جزئيا ً أو كليــَّـأًَّ بكامل إرادتها وإختيارهـا ومسؤوليتها وبالإضافة لوقوفها أمام بعض الحالات التي يحتاج معها إلى صبر وتأني في تسديد الأقساط .
وأمـا ما يؤخذ منها ( جزئياً أو كلـــيأً وهو معتد به بتراكم السنوات المنصرمة) من باب الحياء المَقيت والخجل المُمِيت والفرار السخيف والتحايل العجيب ، فهنا أسأل من منطلق العدالة ومن موقف مسؤول، ومن مبداءٍ قانونيٍّ وشرعيٍّ، فهل هذا التحايل والإهمال للحقوق، وعدم المبالاة أزاء الواجبات ، وفرار المستطعين من أدائها (وهم ليس بـِقـلـَّة) يحسب في ميزان القيم والمبادئ الإنسانية ؟!! أو هذا من الفضائل الأخلاقية ؟؟!! أفتونا مأجورين .؟
ــ تاسعـاً وأخيرا ًوليس آخرا: ونحن أيضا على ثقة تامة بأن من يعمل على الأرض تصدر منه بعض الهفوات ( لكل جواد كبوة ، كما يقال ) و بعض لا يعمل ويبقى بعيدا ً ينَظـر ويراقب فيرى هكذا هفوات فهو المشكور على إخلاصه في اسلوبه الرصين لتوجيه بعض الملاحظات الموضوعية سواءً بواسطة المقالات أم مباشرة ، لأنه لا يمكن لعمل أن ينمو بشكل سليم إلا إذا اعتراه النصيحة التي تؤدي الى تصحيح الشوائب ورفع الأغلاط التي يمكن أن تصدر بين الحين والآخر .
فمن هنا أدعو نفسي أولاً وجميع العاملين في كل مؤسساتنا وجمعياتنا وجميع المراقبين الغيورين على مصلحة الجالية وكرامتها وحفظ مكانتها، الإمتثال والتمعـَّن والعمل ببعض ما قاله أمير المؤمنين وخليفة رسول رب العالمين، علي بن أبي طالب عليهما السلام ، في خطبة 216 من نهج البلاغة، لمــّا كان راجعا ً من صفـــِّين ، حيث قال :
فَلاَ تُكَلِّمُونِي بَمَا تُكَلَّمُ بِهِ الْجَبَابِرَةُ، وَلاَ تَتَحَفَّظُوا مِنِّي بِمَا يُتَحَفَّظُ بِهِ عِنْدَ أَهْلِ الْبَادِرَةِ( الغضب.”)، وَلاَ تُخَالِطُونِي بالْمُصَانَعَةِ (المداراة)، وَلاَ تَظُنّوا بِيَ اسْتِثْقَالاً فِي حَقٍّ قِيلَ لِي، وَلاَ الْتِمَاسَ إِعْظَام لِنَفْسِي، فَإِنَّهُ مَنِ اسْتَثْقَلَ الْحَقَّ أَنْ يُقَالَ لَهُ أَوْ الْعَدْلَ أَنْ يُعْرَضَ عَلَيْهِ، كَانَ الْعَمَلُ بِهِمَا أَثْقَلَ عَلَيْهِ.
فَلاَ تَكُفُّوا عَنْ مَقَالَةٍ بِحَقٍّ، أَوْ مَشُورَةٍ بِعَدْلٍ، فَإِنِّي لَسْتُ فِي نَفْسِي بِفَوْقِ أَنْ أُخْطِىءَ، وَلاَ آمَنُ ذلِكَ مِنْ فِعْلِي، إِلاَّ أَنْ يَكْفِيَ اللهُ مِنْ نَفْسِي مَا هُوَ أَمْلَكُ بِهِ مِنِّي ، فَإنَّمَا أَنَا وَأَنْتُمْ عَبِيدٌ مَمْلُوكُونَ لِرَبٍّ لاَ رَبَّ غَيْرُهُ، يَمْلِكُ مِنَّا مَا لاَ نَمْلِكُ مِنْ أَنْفُسِنَا، وَأَخْرَجَنَا مِمَّا كُنَّا فِيهِ إِلَى مَا صَلَحْنَا عَلَيْهِ، فَأَبْدَلَنَا بَعْدَ الضَّلاَلَةِ بِالْهُدَى، وَأَعْطَانَا الْبصِيرَةَ بَعْدَ الْعَمَى.
قصدت بذلك وجه الله تعالى ، آملاً من الحق عـزَّ وجـلَّ أن يُعيننا على أنفسنا بما يعين به الصالحين ، والصابرين ، والصادقين على أنفسهم . ليكن كلام علي عليه السلام هو الميثاق الذي نتعاهده جميعا ً، مَنْ تصدَّى للمسؤلية ومن انكسر قلبه في سبيل إقامة العدل والخير بين الناس ، و آخر دعوانا الحمد لله رب العالمين .
يُنشر هذا المقال على المواقع الثلاثة ( الحدود
ساحتنا ) وذلك لإتمام الفائدة ولأن الهموم واحدة والتحديات متشابهة ولأن الخلاص هو واحد ، والله جـلَّ جلاله هو العالم .، islamfoz ،
الشيخ محمد جعفر خليل ـ فوز دو إيغواسو ـ البرازيل . بتاريخ 12/02/2013 ميلادي

Não há comentários aprovados neste post!

Curta e Compartilhe


Horário das orações:


Foz do Iguaçu

Busca

Arquivos

Tag